الرضى بالقضاء والقدر

هنا ثلاث آيات من القرآن الكريم التي تتحدث عن الرضى بالقضاء والقدر:

1. **سورة البقرة – آية 216:** *عَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.*

هذه الآية تؤكد الحكمة الإلهية في القضاء والقدر، وأنه أحياناً ما يكون ظاهر الأمور مخالفاً لما هو خير لنا.

2. **سورة التوبة – آية 51:** *قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ.*

تدعو هذه الآية إلى الثقة الكاملة في الله والرضى بما كتبه الله، فهو الحامي والقادر.

3. **سورة الشورى – آية 30:** *وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ.*

تشير هذه الآية إلى أن المصائب جزء من حكمة الله التي تأخذ بعين الاعتبار أعمال البشر وتهدف للتذكير والتهذيب.