• بين التحليل والدعاء

    في غرفة صغيرة بمستشفى الأورام، كان يجلس “سالم” على سريره الأبيض، يتأمل نتائج تحاليله التي تصدر كل أسبوع وكأنها رسائل من المستقبل. كان يعرف تمامًا عدد الخلايا السرطانية، ويقرأ تفاصيل فحوصاته بدقة تليق بطبيب، لا بمريض. يؤمن بأن الشفاء رحلة منظمة، يبدأها التشخيص، ويقودها العلاج، ويشرف عليها الطبيب. كانت لديه ثقة مطلقة أن احترام المواعيد،…

  • الرمزية التعبيرية

    الأسلوب الفني: “الرمزية التعبيرية”: أسلوب يمزج بين التعبير العاطفي والرموز المجردة لتمثيل الحالات الداخلية، مثالي لتجسيد الشعور بالضياع والبحث عن الذات داخل مشهدٍ رماديّ ضبابي. خصائصه في هذه اللوحة: المرأة كرمز داخلي: لا تمثل شخصًا محددًا بل حالة شعورية، كخلية تائهة تبحث عن أوكسجينها الداخلي. الوشاح الأحمر: يشبه الهيموغلوبين، رمز الحياة والتوتر، يبرز اللون وسط…

  • وراء الابتسامة ألم لا يُرى، حكاية امرأة و سرطان الثدي

    في قرية وادعة، نشأت فاطمة بين جدران بيت طيني دافئ، تتعلم من والديها الصبر والعطاء. كانت الطفلة الحيوية بين إخوة يكبرونها، لا تهدأ حركتها ولا ينضب حنانها. في السادسة عشرة، خفق قلبها لأول مرة لأحمد، ابن الجيران. اجتمعت العائلة على خطبتهما، وتلونت أحلامها بألوان الزفاف البسيطة. تزوّجت في الثامنة عشرة، وكرّست حياتها لأسرتها، تختار أن…

  • مقارنة بين الإدارة والقيادة

    القيادةُ… روحٌ لا تُقَيَّد، في عالمٍ مليءٍ بالهياكل، والأنظمة، والتعليمات… تظهرُ القيادةُ، لا كمنصب، بل كرسالةٍ حية. القيادةُ… ليست سجلاً تُدوّنه، بل روحًا تُشعلها. في هذه الحلقة، سنتأمل الفارق بين من يُدير… ومن يُلهم. بين من يسكن الكرسي… ومن يُحرك العقول والقلوب. “أولاً: مفاهيم متقابلة الإدارة… تقرأ النظام أما القيادة… فتفهمه. الإدارةُ… هدفُها الكرسي القيادةُ……

  • نور النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

    محمدٌ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّم، كان مشهورًا بالحُسنِ والصباحةِ والاعتدالِ والتناسُبِ في السُّمرةِ، حتّى إنّه يُروى عن ابنِ عبّاسٍ أنَّ نورهُ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم، لو قِيسَ بنورِ الشّمسِ لغلَبَهَا، وكلّما جلسَ قُربَ مِصباحٍ، ذهبَ بِنورهِ. وحديثُ أُمّ مَعْبَدٍ مَعروفٌ، وأشعارُ خديجةَ في مَدحِهِ مشهورةٌ، والتي منها: جاءَ الحبيبُ الّذي أَهْواهُ منْ سَفَرٍ والشّمسُ…

  • قصة إيمان، وطهارة، وتوحيد

    في لحظةٍ خالدة من التاريخ، اصطفى الله نبيَّه إبراهيم عليه السلام، ليعيد مع ابنه إسماعيل بناء البيت العتيق… الكعبة المشرفة.قال الله تعالى: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ. كان ذلك أمرًا إلهيًّا جليلاً… ببناء بيتٍ طاهر، تهوي إليه أفئدة المؤمنين. وفي لحظة مشهودة، نزل جبريل…

  • إنسانية الطبيب

    مهنة الطب ليست مجرد ممارسة علمية وتشخيص وعلاج، بل هي أيضًا حرفة إنسانية عميقة تتطلب التعاطف والرحمة والقدرة على التواصل مع المرضى في أضعف لحظاتهم. إليك بعض الجوانب الإنسانية التي تجعل الطب أكثر من مجرد علم:

  • السلوك عند مرض وكِبر السن

    في حياة الإنسان يتجلى التغير بوضوح عند مواجهة ظروف خارجة عن المألوف، مثل المرض المزمن، وحالة المرضى في مراحل الموت، وكذلك مع التقدم في العمر. في كل من هذه الحالات، تتأثر العادات اليومية والسلوك والتصرفات بعدة عوامل، منها الجسدية والنفسية والاجتماعية. في هذا المقال سنستعرض كيف تتغير هذه الجوانب مع تناولنا للتفاصيل لكل حالة على…

  • Meronem

    Meronem هو اسم تجاري لمضاد حيوي يُعرف علمياً باسم **Meropenem**، وينتمي إلى فئة الكاربابينيمات، وهي مجموعة من المضادات الحيوية واسعة الطيف تُستخدم لعلاج الالتهابات البكتيرية الخطيرة والمعقدة. آلية العمل والاستخدامات: يعمل Meropenem عن طريق تثبيط تخليق جدار الخلية البكتيرية، مما يؤدي إلى موت البكتيريا. يُستخدم هذا الدواء لعلاج عدة أنواع من الالتهابات، مثل:- الالتهابات الجلدية…

  • بروليا Prolia

    يُعَدُّ بروليا (Prolia) توجيهًا علاجيًا يستخدم بشكل رئيسي لعلاج هشاشة العظام وتقليل مخاطِر الكسور المرتبطة بها، خاصةً لدى النساء بعد سن اليأس وفي بعض الحالات عند الرجال الذين يُعانون من انخفاض كثافة العظام. يعمل بروليا عن طريق تثبيط البروتين المسؤول عن تنشيط الخلايا العازلة للعظم (RANKL)، مما يُحدّ من نشاط هذه الخلايا وبالتالي يقلل من…