وراء الابتسامة ألم لا يُرى، حكاية امرأة و سرطان الثدي
في قرية وادعة، نشأت فاطمة بين جدران بيت طيني دافئ، تتعلم من والديها الصبر والعطاء. كانت الطفلة الحيوية بين إخوة يكبرونها، لا تهدأ حركتها ولا ينضب حنانها. في السادسة عشرة، خفق قلبها لأول مرة لأحمد، ابن الجيران. اجتمعت العائلة على خطبتهما، وتلونت أحلامها بألوان الزفاف البسيطة. تزوّجت في الثامنة عشرة، وكرّست حياتها لأسرتها، تختار أن…
