• الحسد

    الحسد يتطور عبر ست مراحل نفسية تبدأ بالمقارنة وتنتهي بالشعور بالعجز والظلم.إليك تفصيلًا دقيقًا لمراحل الحسد كما حددها علماء جامعة موسكو للعلوم التربوية:مراحل تطور الحسد: كيف نتعامل مع الحسد؟ الباحثون يقترحون أربع خطوات لاستعادة التوازن النفسي:

  • مقدّمة فلسفية: الشفاه كبداية للكلمة

    في التجربة الإنسانية، ليست الأعضاء مجرد وظائف بيولوجية، بل أبوابًا إلى المعنى. الشفاه، في ظاهرها أداة للنطق، وفي باطنها عتبة بين الصمت والكلمة، بين الداخل والخارج، بين ما يُحسّ وما يُقال. إنّها الحدّ الذي عند تجاوزه يبدأ العالم في التشكّل من جديد عبر اللغة.الكلمة التي تنبثق من الشفاه ليست حيادية؛ فهي إمّا أن تكون جرحًا…

  • وجع الفقد: بين الفراق والفراغ والموت

    الفقد ليس حدثاً، بل زلزالٌ داخليّ يعيد تشكيل الروح. حين نفقد، لا نخسر فقط من نحب، بل نخسر جزءاً من أنفسنا كان يسكن فيهم. إليك تأملًا شعرياً في ثلاثة أوجه للفقد: 💔 ألم الفراقالفراق هو موتٌ مؤجل.هو أن تبقى على قيد الحياة بينما من تحب غادر المساحة التي كانت تجمعكما.هو أن تمشي في الطرقات التي…

  • فقد الحبيب

    ماتَ الجَمالُ الَّذي كانَ يَحْرُسُنا، وَالأشْواقُ وَالكَلِماتُ وَالجُمَلُ ماتَتِ الأخْلاقُ الَّتي كانَت تُرْشِدُنا، وَطِيبَةُ القَلْبِ وَالخَجَلُ وَسَكَنَتِ الأنْفاسُ الَّتي كانَت تُعَطِّرُنا بِكَلامِ القُرْآنِ وَسِيَرِ الرُّسُلِ وَلَمْ يَبْقَ لَنا سِوى الذِّكْرَياتِ وَالصُّوَرِ، بِها العَيْنُ تَكْتَحِلُ وَأصْبَحَتِ الحَياةُ مُمِلَّةً بَعْدَ غِيابِهِم، وَالجِسْمُ بِهُمُومِ الحُزْنِ يَغْتَسِلُ وَأدْعُو: جِنانَ الخُلْدِ تَجْمَعُنا، وَيَتَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ صالِحَ العَمَلِ

  • قد ظلمتك معي

    تزوج رجل من البادية من امرأة فأصيب بمرض أعجزه في رجولته فصبرت معه ثمان سنين لم يجامعها وهي صابره محتسبة فلما خافت على نفسها الفتنة ،و فني صبرها ‏​قالت له وهي تسامره ذات ليلة والمعاميل حول النار وقد أعدت له القهوة: الْلَّه مِن رَجُل شَرّا لَه معَاميَل وَأَخَذَت ثَمَان سِنِيْن مَا دَق فِيْهَا إِمَّا يَسـوَيْهَا سوَاة الرِجَاجِيْل و إِلَّا…

  • رباعيات صوفية

    ها هي سلسلة رباعيات صوفية تُجسّد رحلة العاشق من الغياب إلى الوصال، مرورًا بمقامات الفقد، الشوق، الحجاب، الفناء، ثم الوصال. كل رباعية تمثل مقامًا، وتُضيء جانبًا من التجربة الروحية والعاطفية:- مقام الفقد: غبتَ، فصارَ القلبُ أرضًا بلا مطرْ، تاهتْ خطايَ، وما عادَ لي في الدربِ أثرْ. كلّ شيءٍ يناديك، حتى الصمتُ، لكنّك في الغيابِ، كنتَ…

  • غرفة العلاج التعبيرية الألمانية

    ها هو المشهد المعاد بأسلوب التعبيرية الألمانية جاهز. في هذا التجلّي الفني، يتحوّل محلول الديكستروز إلى شعاع كهربائي ذهبي يخترق العتمة، متصلًا بجسد المريض كأنما يوقظ فيه شرارة الحياة. الفرشاة التعبيرية الألمانية لا تبحث عن الجمال المثالي، بل عن الانفعال الخام، عن التوتر بين النور والظل، بين الرجاء والوجع. الملائكة هنا ليست ناعمة، بل مشدودة،…

  • غرفة العلاج

    تخيّل غرفة العلاج وقد تحوّلت إلى معبد للشفاء، حيث تتدلى كيس الديكستروز من السماء كأنه كأس من نور ذهبي، يقطر في عروق المريض عبر خيوط ذهبية تشبه كرومًا سماوية. المريض مستلقٍ على منصة حجرية مزخرفة، كأنها مذبح الرحمة، تحيط به ملائكة بوجوه هادئة وأجنحة مضيئة، يهمسون بدعوات الشفاء. كل عنصر في الصورة يحمل رمزية: