
مقدّمة فلسفية: الشفاه كبداية للكلمة
في التجربة الإنسانية، ليست الأعضاء مجرد وظائف بيولوجية، بل أبوابًا إلى المعنى. الشفاه، في ظاهرها أداة للنطق، وفي باطنها عتبة بين الصمت والكلمة، بين الداخل والخارج، بين ما يُحسّ وما يُقال. إنّها الحدّ الذي عند تجاوزه يبدأ العالم في التشكّل…





